زراعة النخيل في فلسطين، هي زراعة متوارثة حظيت باهتمام المزارعالفلسطيني منذ القدم، كونها شجرة ذات قيمة اقتصادية كبيرة، لها منزلة دينية ومعمرة تعيش مئات السنين، وتتحمل شجرة النخيل العديد من الظروف المناخية الصعبة.[1][2][3][4]
حقق مزارعو النخيل في فلسطين قفزة نوعية في زراعة أشجار النخيل، بين عامي 2006 و 2012 تم زراعة 59،000 ألف شتلة نخيل ما مساحته 4249 دونمًا، وقدرت المساحة المزروعة في الأغوار الفلسطينية في عام 2012 بـحوالي 6071 دونمًا.
المجهول: أحد أجود أنواع التمور المنتجة فلسطينياً له نكهة ولوناً مميزين.
البرحي: يعتبر من أشهر أصناف التمور التي تتميز بحلاوة الطعم وغزارة الإنتاج.
طبق تمر من نوع مجهول، يعد أرفع أنواع التمور ويلقب ملك التمور الحياني: النخلة ضخمة، السعف ذات حمل كثيف.[7]
إنتاج التمور
في عام 2015 وحسب وزارة الزراعة الفلسطينية تم إنتاج حوالي 5000 طن من التمور الخالصة.[8]
تستهلك السوق المحلية الفلسطينية ما كميته 4000 طن من التمور في الضفة الغربية وقطاع غزة سنوياً.[9]
الفوائد
تحتوي ثمرة البلح على معظم المركبات الأساسية اللازمة لبناء جسم الإنسان، والفيتامينات، والعناصر الغذائية، مثل الفسفور والكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والصوديوم والكبريت والكلور والسكريات.[10][11]