مخطوط الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس أو روض القرطاس
الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس ويعرف اختصارًا باسم روض القرطاس هو كتاب وضعه المؤرخ المغربي ابن أبي زرع سنة 1326، واختصره في وقت لاحق صالح بن عبد الحليم الغرناطي، وهو من المراجع القيمة في تاريخ المغرب في العصور الوسطى.[1]
تُبرز مقدمة كتاب "الأنيس المطرب بروض القرطاس" الطابع التقليدي للمؤلفات التاريخية في الغرب الإسلامي، حيث يفتتح المؤلف بالحمد والثناء، ثم يثني على النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه، ويخصّ بالدعاء والمدح السلطان المريني أبا سعيد عثمان بن يعقوب. يعرض المؤلف نيّته في توثيق تاريخ ملوك المغرب من الدولة الإدريسية إلى عصره، مع التركيز على تاريخ مدينة فاس، ويُوضح منهجه القائم على الاعتدال بين الإيجاز والإطناب، والاعتماد على الروايات المشهورة دون الإسناد المطوّل، مستندًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "خير الأمور أوسطها". وتعكس المقدمة ارتباط التأريخ بخدمة الدولة، وحرص المؤلف على الجمع بين الدقة والمنفعة. [2]