دموع الغولة (مجموعة قصصية)
| دموع الغولة | |
|---|---|
| معلومات الكتاب | |
| المؤلف | أحمد الدغرني |
| البلد | |
| اللغة | عربية |
| تاريخ النشر | 1983 |
| النوع الأدبي | مجموعة قصصية |
| التقديم | |
| عدد الصفحات | 96 |
| القياس | 18 سم |
دموع الغولة هي مجموعة قصصية ألفها الكاتب و السياسي المغربي أحمد الدغرني سنة 1983.[1] وقد صدرت عن دار الطباعة الحديثة بالدار البيضاء، وتتكون من 96 صفحة من الحجم الصغير.
القصص
يحتوى الكتاب على 14 قصة مقتبسة من الموروث المغربي المحكيّ والرمزي، حيث تتكون المجموعة من العناوين التالية:
- حاجيتكم
- عدة الوفاة
- موت سائق
- بيت طوب
- عشاء
- ماء القنصرة
- دموع الغولة التي أكلت طفليها
- تواب
- مراجعة أكلة
- صندوق الجوائز
- اليوم والمدينة
- جزيرة عوا
- ديمومة البواب
- طريق الرميلة
المحتوى
يحضر الموروث المغربي الرمزي بقوة داخل الكتاب، حيث تضم القصص إيحاءات وإشارات إلى كثير من المشاهدات في حياتنا اليومية كما الحالية أو كما كانت فيما مضى وأصبحت من الموروث المحكي أو من الوقائع التي كانت تحكى بطريقة رمزية.
فعلى سبيل المثال، وفي قصة حاجيتكم يقول الكاتب:《(...) - سئل: ما اسمك؟
- قال: هو أبو ظهر يظهر له كل شيء. لقد بان في الناس، وأضيف اسمه إلى وسائل تخويف الأطفال وجاء في قائمة بوعو، خوخوبلع، آغزن...
- الصاروخ؟ الفانتوم؟ الهداوي؟ آمجو...
- لا لم يهتد عقلك إليه إنه اسم آخر. جامع الكرطون والزجاجات الفارغة من المزابل ، محلوق الرأس سوى خصلة واحدة على القرن الأيمن، آكل النيران (...)》.
أما في أقصوصة عدة الوفاة فقد وردت فيها الإشارة التالية: 《 قال مستخدم مطرود بعد وفاة سيده: زوجة ثالثة لسائق ينطق الراء غاء تحول مع تمرات الاستقلال إلى علم في ميدان رخص النقل، نعم الزوجات كلهن على قيد الحياة وبدون طلاق...
المأتم قد بدا أمام عينيها عندما لاحظت تعازي الناس تتوجه إلى أبنائها، أواه ما أقسى أن يشهد المرء مأتم نفسه...》.
أما الأقصوصة التي عُنونت المجموعة بها دموع الغولة التي أكلت طفليها فقد جاء فيها:《 ووضعت الغولة ما تبقى لديها من حطب وازدادت إنارة المكان فرأت اليتيمين يعانق أحدهما الآخر، فصارت تندب وتمزق أثوابها وتنتف شعر رأسها، باكية، بينما تسرب لهيب النار إلى الغول الذي صرع واشتعلت ألسنة اللهب في شعر لحيته وامتدت إلى كل جسمه الذي احترق، وفقأت الغولة عينيها، وتاهت في الغابة تولول وتبكي إلى أن ماتت ندمًا على غلطتها، و نام الطفلان هادئين إلى الصباح》.
وهذه القصص هي كلها مستوحاة ومقتبسة من القصص التي كانت تحكيها لنا جداتنا وأمهاتنا.
مقتطفات
(( ... ووضعت الغولة ما تبقى لديها من حطب و ازدادت إنارة المكان فرأت اليتيمين يعانق أحدهما للآخر ، فصارت تندب و تمزق أثوابها و تنتف شعر رأسها، باكية، بينما تسرب لهيب النار إلى الغول الذي صرع و اشتعلت ألسنة اللهب في شعر لحيته و امتدت إلى كل جسمه الذي احترق ، و فقأت الغولة عينيها ، و تاهت في الغابة تولول و تبكي إلى أن ماتت ندما على غلطتها ، و نام الطفلان هادئين إلى الصباح ...))
مراجع
- ↑ "فعاليات أمازيغية تحيي ذكرى رحيل الدغرني في أفق فتح "النقاش الداخلي"". Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية. 30 أكتوبر 2022. مؤرشف من الأصل في 2023-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-05.