داء الليشمانيات الجلدي بعد الكالازار

داء الليشمانيات الجلدي بعد الكالازار
طفح جلدي يظهر على اليد بسبب داء الليشمانيات الجلدي التالي للكلازار
طفح جلدي يظهر على اليد بسبب داء الليشمانيات الجلدي التالي للكلازار
طفح جلدي يظهر على اليد بسبب داء الليشمانيات الجلدي التالي للكلازار
تسميات أخرى التهاب الجلد التالي للكلّازار[1]
معلومات عامة
الاختصاص مرض معدٍ، أمراض الجلد
من أنواع داء الليشمانيات الجلدي 
الأسباب
الأسباب ربما متعلق بالمناعة يلي داء الليشمانيات الحشوي[2]
المظهر السريري
البداية المعتادة في غضون أشهر إلى سنوات بعد الإصابة بداء الليشمانيات الحشوي[3]
الأعراض مناطق بيضاء في الجلد، عقيدة آفات عقيدية[2]
الإدارة
التشخيص عادةً ما يعتمد على الأعراض[2]
العلاج ميلتيفوسين، ستيبوغلوكونات الصوديوم، أمفوتريسين ب[2][3]
أدوية
حالات مشابهة الجذام، الورم الأصفر، الذئبة الحمامية الجهازية، الساركويد، الزهري[2][4]
الوبائيات
انتشار المرض 2.5% إلى 20% بعد الإصابة بداء الليشمانيات الحشوي[3]

داء الليشمانيات الجلدي التالي للكلّازار (PKDL) هو أحد المضاعفات التي تلي داء الليشمانيات الحشوي (VL) والذي يتميز بظهور مناطق بيضاء على الجلد،[2] وقد تظهر أيضًا نتوءات أصغر أو أكبر.[2] يبدأ الطفح الجلدي عادة حول الفم وينتشر إلى الوجه والجزء العلوي من الجذع،[2][4] وعادةً ما يصاحب ذلك بضعة أعراض أخرى.[2]

تبدأ الأعراض في الهند عمومًا في غضون أشهر إلى سنوات من علاج داء الليشمانيات الحشوي، في حين تكون الأعراض أسرع ظهورًا في إفريقيا.[3][4] في الهند، قد تحدث إصابات لدى أُناس لم تُشخَّص إصابتهم بداء الليشمانيات الحشوي ويكون هؤلاء ناقلين لطفيلي الليشمانيا الدونوفانية؛ فيؤدي ذلك إلى احتمالية استمرار المرض.[3] يعتمد التشخيص عادة على الأعراض،[2] ويُعتقد أن الآلية الأساسية تتضمن رد فعل مناعيًا.[2]

غالبًا ما يكون العلاج باستخدام ميلتيفوسين أو ستيبوغلوكونات الصوديوم أو أمفوتريسين ب، ولكن في السودان قد يختفي المرض من تلقاء نفسه.[2][3] تُؤخذ هذه الأدوية عدة أشهر،[3] وبعد العلاج يحتاج الجلد إلى وقت طويل ليعود إلى حالته الطبيعية.[1]

يحدث داء الليشمانيات الجلدي التالي للكلازار بشكل رئيسي في السودان والهند، وهما منطقتان متأثرتان بطفيل الليشمانيا الدونوفانية،[2] ويصيب ما نسبته 2.5 إلى 20% من الذين أصيبوا سابقًا بداء الليشمانيات الحشوي.[3] يُصاب البالغون والأطفال بنفس المعدل تقريبًا.[5] وُصف المرض أول مرة عام 1922 على يد السير أوبيندراناث براهماشاري، الذي أطلق عليه اسم الليشمانوية الجلدية.[4][6]

مراجع

  1. 1 2 Tan, Cheng; Zhu, Wen-Yuan (1 Jan 2023). Atlas of Pigmentary Skin Disorders (بالإنجليزية). Springer Nature. p. 76. ISBN:978-981-19-5634-8. Archived from the original on 2024-12-28. Retrieved 2023-07-14. نسخة محفوظة 15 July 2023 على موقع واي باك مشين.
  2. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 Passeron, Thierry; Ortonne, Jean-Paul (2016). "Kala-azar". Atlas of Pigmentary Disorders (بالإنجليزية). Switzerland: Springer. p. 144. ISBN:978-3-319-10897-1. Archived from the original on 2023-07-12. Retrieved 2023-07-11.
  3. 1 2 3 4 5 6 7 8 Gedda، MR؛ Singh، B؛ Kumar، D؛ Singh، AK؛ Madhukar، P؛ Upadhyay، S؛ Singh، OP؛ Sundar، S (يوليو 2020). "Post kala-azar dermal leishmaniasis: A threat to elimination program". PLoS neglected tropical diseases. ج. 14 ع. 7: e0008221. DOI:10.1371/journal.pntd.0008221. PMID:32614818.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
  4. 1 2 3 4 Kumar، Piyush؛ Chatterjee، Mitali؛ Das، Nilay Kanti (2021). "Post Kala-Azar Dermal Leishmaniasis: Clinical Features and Differential Diagnosis". Indian Journal of Dermatology. ج. 66 ع. 1: 24–33. DOI:10.4103/ijd.IJD_602_20. ISSN:0019-5154. PMC:8061484. PMID:33911290.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
  5. Pathania، Y S؛ Budania، A (5 يناير 2022). "Post-kala-azar dermal leishmaniasis". QJM: An International Journal of Medicine. ج. 114 ع. 11: 824–825. DOI:10.1093/qjmed/hcab236.
  6. Brahmachari، U. N. (أبريل 1922). "A New Form of Cutaneous Leishmaniasis—Dermal Leishmanoid". The Indian Medical Gazette. ج. 57 ع. 4: 125–127. ISSN:0019-5863. PMC:5186533. PMID:29008368.