حمود بن سويط

حمود بن سويط
حمود بن نايف بن سلطان بن سويط
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد كان عمره تقريباً 45 سنة في سنة 1922[1]
الوفاة 1925[2]
السل الرئوي
سبب الوفاة غير معروف
مواطنة ديرة الظفير بلواء البصرة ولواء المنتفق.[3]
الجنسية عراقي[2][4]
الحياة العملية
المهنة أمير وقائد عسكري
سنوات النشاط حتى عام 1926م

حمود بن نايف بن سلطان بن سويط شاعر وفارس وأمير قبيلة الظفير بالمملكة العراقية حتى نهاية عام 1926م.[5] ذُكر اسمه في عشائر لواء المنتفق سنة 1918 م رئيساً للظفير التي تتألف حينئذٍ من ثلاث فرق رئيسية و23 فرقة فرعية، ولهم حينئذٍ 2390 بندقية،[6] وفي سنة 1919 م كان هو الشيخ الأكبر للضفير، رئيساً لفخذ البطون من الضفير، في جانب من بادية لواء المنتفق وجانب من بادية لواء البصرة،[3] كانت عشيرته بدوية لا تعمل في أي مهنة إذ كانوا رعاة إبل يملكون قليلاً من الغنم، ولا حمير لهم، كانت ديرة الضفير ممتدة في عهد الشيخ حمود من جوار الزبير العراقية تقريباً إلى السماوة ومنها جنوباً إلى جوار حفر الباطن، وكان حمود بن سويط يستلم إعانة مالية من حكومة لواء البصرة بالعراق، مقدارها ألف ربية شهرياُ مقابل مساعدته إياهم على حماية القطار العراقي من اعتداءات العشائر البدوية،[1] قال السر بيرسي كوكس في رسالة له إلى سلطان نجد "إن عظمتكم يمكن أن يعرف أن الشيخ حمود بن سويط كان يتناول مُرتّباً من حكومة العراق حسب القواعد المعروفة"،[7] كانت ديرة الضفير سنة 1919 مقسومة بين رئاسة حمود بن سويط إلى منطقة الكصير والقسم الآخر ما بعد الكصير حتى الدراجي كان يرأسه الشيخ لزام أبا ذراع.[3] صار حمود شيخاً للضفير بعد وفاة عمّه، وبعد وفاة حمود خَلَفَهُ الشيخ جدعان السويط.[8]

الجنيسة

قال صادق حسن السوداني "أفادت أنباء البادية أن السلطان ابن سعود اجتمع بعد ازدياد مشاكل الغزو بين العراق ونجد وعودة ابن سويط للتبعية العراقية مع عبد الله بن جلوي حاكم الأحساء وعبد العزيز السالم حاكم القصيم وبريدة، وإبراهيم سالم السبهان حاكم حايل والجبل وأمرهم بتشديد الأمر على عشائرهم لغزو العشائر العراقية في البادية. وتجسّد هذا الأمر في 31 مايس 1924م بغزوة للإخوان يقودها ابن شقير وابن منديل على عشيرة الظفير العراقية في القصير وكان عدد الغزاة ستمئة راكب وخمسين خيال إلا أنهم انكسروا شرّ كسرة وعادوا إلى مواطنهم تاركين وراءهم نحو خمسين من القتلى وغنم الظفير ما ينيف على المائة ناقة منهم وأخذوا رايتهم، أما خسائر الظفير فكانت سبعة قتلى فقط، ومن تتبع ظروف الغزوة يتبين لنا أن غرضها الرئيس هو الانتقام من حمود بن سويط وعشيرته بعدما عاد إلى صفوف التبعية العراقية كما سبقت الإشارة.[4] وقال كلير بوغراند في كتابه (عديمو الجنسية) "يتعلق الحدث الأول بجزء من قبيلة الظفير التي تزعمها حمود بن سويط ودفْعها الزكاة لعبد العزيز آل سعود رغم وجودهم على الأراضي العراقية وانتمائهم إلى العراق وفقاً لاتفاقية العقير وكان دفعهم الزكاة لابن سعود جعلهم هدفاً للإخوان المتمردين وعندما توفي حمود في عام 1925 كانوا لا يزالون رعايا عراقيين إلا أن خليفته عجمي بن سويط قرر بعد عامين الخروج إلى نجد.".[2]

مراجع

  1. 1 2 General Staff, British Forces in Iraq (May 1922). Military Report on Iraq: Lower Euphrates. Area 6. calcutta: Superintendent Government Printing. ص. 364 و365. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= لا يطابق |تاريخ= (مساعدة)
  2. 1 2 3 كلير بوغراند (2024). عديمو الجنسية في الخليج الهجرة والجنسية والمجتمع في الكويت. Takween Publisher. وعندما توفي حمود في عام ١٩٢٥ كانوا لا يزالون رعايا عراقيّين
  3. 1 2 3 خالد السعدون. لواء المنتفق كما صورته التقارير البريطانية سنة 1919. ذات السلاسل. ص. 56 و57 و58 و100.
  4. 1 2 صادق حسن السوداني (1975). العلاقات العراقية السعودية 1920 - 1931. بغداد: مطبعة دار الجاحظ. ص. 201.
  5. كتاب حرب في الصحراء غلوب باشا
  6. عبد العال وحيد عبود العيساوي (2008). لواء المنتفق في سنوات الاحتلال البريطاني، 1914-1921 (ط. الأولى). النجف. ص. 287.
  7. سلطان نجد عبد العزيز بن سعود. الكتاب الأخضر النجدي. ص. 21 و22.
  8. مكي الجميل (1956). البدو والقبائل الرحالة في العراق. بغداد: مطبعة الرابطة. ص. 267.