حصار النجف (1803)
حصار النجف و الحله (1803-1806) كانت تعتبر الهجمة الثالثة للسعوديين على النجف و الحله وكانت أعنفها الهجمات حدثت عام 1803م حيث دافع النجفيون دفاعا ً عنيفاً حيث أوشك الوهابيون أن ينجحوا بغارتهم المفاجأة على نجف غير أن النجفيين تصدّوا لهم من السور فكسروهم , ولم تستطع القوة الغازية من إقتحام المدينة. [1][2][3][4][5][6]
| هجمات الوهابية على النجف و الحله (1803-1806) | |||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| جزء من الحرب السعودية العراقية | |||||||||
![]() | |||||||||
| معلومات عامة | |||||||||
| |||||||||
| المتحاربون | |||||||||
مدعوم من : | |||||||||
| القادة | |||||||||
| الوحدات | |||||||||
| 14.000 مقاتل وهابي | 700 مدافع من اهل النجف | ||||||||
| الخسائر | |||||||||
| 7000 قتيل | اقل بكثير من الوهابية | ||||||||
التجهز لمقاومة الحصار الوهابي

انتدب كاشف الغطاء الصدر الأعظم محمد حسين خان (وزير فتح علي شاه) ببناء سور محصن للمدينة وفعلا فقد بدأ العمل ببناءه سنة 1218 ه / 1803 م، واستمر العمل فيه ما يقارب العقد من الزمن فأصبحت النجف بسببه بلدة محصنة يصعب اقتحامها حيث تضمن خندقا عميقا، وأبراجا، ومراصد، ومخافر، وجعلت في طبقاته منافذ مختلفة لوضع فوهات المدافع البنادق.[2]
المراجع
- ↑ الغريري، أحمد ناجي نعمة (2017). "أثر أسرة أل كاشف الغطاء في شخصية الشيخ علي كاشف الغطاء صاحب الحصون المنيعة". آداب الكوفة: 207. DOI:10.36317/0826-010-031-009.
- 1 2 منهج الرشاد لمن أراد السداد - الشيخ جعفر كاشف الغطاء - الصفحة ٥١١.
- ↑ أربعة قرون من تأريخ العراق الحديث ج3 ص247.
- ↑ كشف الارتياب في أتباع محمد بن عبد الوهاب - السيد محسن الأمين - الصفحة ٢٠.
- ↑ "غارات الوهابييون على النجف الأشرف". مؤرشف من الأصل في 2025-01-21.
- ↑ "هجوم الوهابيين على المراقد المقدسة في العراق". مؤرشف من الأصل في 2025-01-21.
