حسنك الوزير
| الجنس | |
|---|---|
| بلد المواطنة | |
| تاريخ الميلاد |
عقد 990 |
| مكان الولادة | |
| تاريخ الوفاة |
14 فبراير 1032 (غريغوري) |
| ظروف الوفاة | |
| سبب الوفاة | |
| المهنة |
أبو علي حسن بن محمد بن عباس (الفارسية: ابوعلی حسن بن محمد بن عباس)، المعروف باسم حسنك الوزير (بالفارسية: حسنک وزیر)، وأيضًا بـحسنك ميكالي (بالفارسية: حسنک میکالی) كان رجل دولة إيرانيًا من آل ميكال، شغل منصب وزير السلطان الغزنوي محمود من عام 1024 إلى عام 1030 م. وبعد إبعاده عن الوزارة، ظل حسنك شخصية مهمة ومؤثرة في الدولة الغزنوية. ولكنه فقد مكانته فيما بعد وأُعدم شنقًا في عهد مسعود الأول (ابن محمود). وكانت التهمة الرسمية الموجهة لحسنك هي الزندقة والكفر، وهي تهمة ذات دوافع سياسية، وأمر الخليفة العباسي في بغداد بإعدامه.
السيرة

كان حسنك ابنًا لرجل يُدعى عباس، وكان عضوًا من آل ميكال، وهي عائلة إيرانية يعود نسبها إلى الملك الصغدي ديواشتيش، وإلى الساسانيين. لا يُعرف الكثير عن حياة حسنك المبكرة، باستثناء أنه في سن مبكرة، شَغَل منصب حاكم خراسان. كما شغل منصب رئيس مدينته الأم، نيسابور.[1] وفي وقت لاحق من عام 1023، ذهب حسنك إلى الحج في مكة، ثم ذهب بعد ذلك إلى مصر الفاطمية، حيث استقبله الخليفة الفاطمي علي الظاهر باحترام وتقدير.
لكن علاقات حسنك مع الفاطميين جعلت الخليفة العباسي القادر لا يثق به لكونه مؤمنًا بالإسلام الشيعي، الذي كان يُنظر إليها على أنها عقيدة هرطقية من العباسيين السنة وغيرهم من المسلمين السنة، خاصةً بعد عهد جعفر المتوكل. وقد دفع هذا عدم الثقة القادر إلى حث محمود على إعدام حسنك، إلا أن محمود رفض ذلك. وبعد عام واحد، عيّن محمود حسنك وزيرًا له، خلفًا للوزير السابق أحمد ميمندي، الذي كان عدوًّا لحسنك. الذي أصبح في عهد حسنك شخصية بارزة ومؤثرة.
توفي محمود لاحقًا في عام 1030، وسرعان ما اندلعت حرب أهلية بين ولديه، الأصغر وهو وريث محمد الغزنوي (الذي خلف حسنك بأبي سهل الحمدوي وزيرًا بعد فترة وجيزة)، والأكبر وهو مسعود الأول. دعم حسنك، إلى جانب علي بن المرسلان، محمدًا، وتوقع كلاهما أن يتمتعا بالسلطة المطلقة على الدولة الغزنوية، بينما سيبقى محمد حاكمًا صوريًا. ومع ذلك، بدأ علي، ورجل دولة غزنوي آخر، يبتعدون عن الحسن بن علي ويغيرون تمسكهم بمسعود الأول.
ومع ذلك، استمر حسنك في دعم محمد، لكن مسعود الأول سار بعد فترة وجيزة نحو غزنة، عاصمة الغزنويين، حيث هزم محمدًا بنجاح وسجنه. ثم سجن حسنك في بلخ، وأعاد أحمد ميمندي إلى منصب الوزير. وبفضل جهود خصم حسنك أبو سهل الزوزاني،[2] اتهم مسعود حسنك بالكفر، وأمر بإعدامه في 14 شباط 1032. وقد وصف أبو الفضل البيهقي المحكمة والإعدام بشكل واضح في كتابه تاريخ البيهقي.[3]
مراجع
- ↑ Bulliet 1984، صفحة 764.
- ↑ Nashat & Beck 2003، صفحات 87–88.
- ↑ "Welcome to Encyclopaedia Iranica". مؤرشف من الأصل في 2025-01-14.
مصادر
- Bulliet, R. W. (1984). "Archived copy". ĀL-E MĪKĀL – Encyclopaedia Iranica. Encyclopaedia Iranica, Vol. I, Fasc. 7 (بالإنجليزية). p. 764. Archived from the original on 2014-03-19. Retrieved 2014-03-16.
{{استشهاد بموسوعة}}: الوسيط|تاريخ الوصول=and|تاريخ-الوصول=تكرر أكثر من مرة (help) - C.E., Bosworth (1993). "Mīkālīs". In Bosworth, C. E.; van Donzel, E.; Heinrichs, W. P.; Pellat, Ch. (eds.). The Encyclopaedia of Islam, New Edition, Volume VII: Mif–Naz (بالإنجليزية). Leiden: E. J. Brill. ISBN:90-04-09419-9.
- Luzac، & Co (1986). "The Encyclopedia of Islam". Encyclopaedia Dictionary Islam Muslim World, etc, Gibb, Kramer, scholars. 13 vols & 12 vols. 1960-2004.1875.2009. : Oriental Scholars: Gibb, Kramer, etc, Martin, Hughes, A... The Encyclopaedia of Islam, Vol. III. London: E.J. Brill. ص. 1–1304.
- Bosworth, C. Edmund (1985). "ʿALĪ B. IL-ARSLAN QARĪB". ʿALĪ B. IL-ARSLAN QARĪB. Encyclopaedia Iranica, Vol. I, Fasc. 8 (بالإنجليزية الأمريكية). London et al.: C. Edmund Bosworth. p. 872. Archived from the original on 2025-02-25. Retrieved 2025-06-11.
- Nashat، Guity؛ Beck، Lois (2003). Women in Iran from the Rise of Islam to 1800. University of Illinois Press. ص. 1–253. ISBN:978-0-252-07121-8. مؤرشف من الأصل في 2023-11-07.
| سبقه أحمد ميمندي |
وزير غزنوي
1024 – 1030 |
تبعه أبو سهل الحمدوي |