بلاغات النساء (كتاب)

بلاغات النساء
معلومات الكتاب
المؤلف ابن طيفور 
البلد الدولة العباسية
اللغة العربية

بلاغات النساء كتاب يشكل المجلد الحادي عشر من كتاب المنظوم والمنثور المجزَّأ الآن لابن أبي طاهر طيفور (ت 280/893). يُشار إليه باعتباره أحد المجموعات الرئيسة الباقية من أدب المرأة باللغة العربية في العصور الوسطى، وقد وُصف بأنه أول كتاب باقٍ ومخصص بالكامل للمرأة في الأدب العربي.

المحتويات

ومن بين النصوص الأخرى العديدة، يحتوي كتاب بلاغات النساء على خطبة فدك المنسوبة إلى فاطمة بنت محمد، وخطبة منسوبة إلى زينب بنت علي، وقصص هند بنت الخس.

الأبحاث

بعد فترة طويلة من الإهمال،[1] :كانت المجموعة موضوعًا للعديد من الدراسات باللغة العربية في السنوات الأخيرة.[2][3][4][5]

اهتم الباحثون الغربيون بالكتاب لاعتباره يُمثل مجموعة لخطاب المرأة، ولكن درجة التمثيل موضع شك، فخلال دراسة أجرتها نانسي روبرتس حول نزاعات ثلاث نساء مع رجلين في المجموعة، اعتبرَت أن الكتاب مُلفَّق ومنحول، وقالت:

وقد يذهب المرء إلى حد القول بأن التقاليد التي يهيمن عليها الذكور، إن لم تكن قد ألفت هذه الخطابات، فقد استغلتها على الأقل من أجل التعبير عن آراء لا يستطيع الرجل أن يفلت من تبنيها بشكل مباشر خشية أن يفضح انتقاده لشخصيات اُعتُبرَت مقدسة في دمشق وضواحيها مثل الخليفة معاوية أو الوالي القوي الحجاج. إذا كان الأمر كذلك، فإن الأنواع الأدبية للحكاية ( النادرة، في المقطع الذي يتحدث عن أم البنين)، والخطابة العامة ( التي ألقتها أم كلثوم)، مثالان على نوع الرواية النموذجية المعروفة باسم الوافدات على معاوية (التي تتحدث عن أروى بنت الحارث)، وهذا يصبح وسائل للتعبير عن الآراء أو المشاعر التي يتعين في الخطاب الأدبي الذكوري القياسي قمعها من أجل حماية المكانة الاجتماعية أو سمعة الشخص الذي يحملها. :55

ومن ناحية أخرى، زعمت بيرنيلا ميرن أن

على الرغم من وجود سبب للحذر شأن الكتاب شأن أي مخطوط تاريخي، إلا أنه لا ينبغي لنا أن نعتبر أن القصائد والخطب المنسوبة إلى النساء منحولة. تُلقى هذه الخطب من نساء معروفات ومشهورات يتمتعن بمكانة مهمة في العصر الأموي المبكر وقبله، وليس من الواضح لماذا لا يستطعن تمثيل أنفسهن، ومحاولة إلصاق الذكورية على الموضوع نظرة خاطئة، وهناك مؤلفات عديدة من رجال انتقدت معاوية، منهم كتاب إمامة معاوية للجاحظ.[6] :99

وقد استخدمت ميرن هذه المختارات على نطاق واسع في دراسة خطابات المرأة العربية في العصور الوسطى المبكرة.[6]

الطبعات والترجمات

الطبعات

  • ابن أبي طاهر طيفور، بلاغة النساء ، تحقيق أحمد الألفي (القاهرة، ١٣٢٦/ ١٩٠٨).
  • ابن أبي طاهر طيفور، بلاغة النساء ، مقدمة بقلم بركات يوسف حبود (صيدا وبيروت، 2000).

في تقدير بيرنيلا ميرن عن الطبعتين في عام 2020،

كلا الإصدارين غير مرضيين. وتعتمد طبعة عام 1908 على نسختين حديثتين في القاهرة (إحداهما نُسخت عام 1880)، ويبدو أن الطبعات اللاحقة تعتمد إما على نفس المخطوطات أو على طبعة الألفي، كما هي الحال مع طبعة حبود. وقد قارن حبود طبعة الألفي مع الطبعات الأخرى، ولكنه للأسف لم يخبرنا عن الطبعات التي استخدمها، والمخطوطة التي استخدموها. ومن الواضح أن هذا الكتاب المهم يحتاج إلى طبعة جديدة ونقدية.[6] :p. 190 n. 1

الترجمات

طالع أيضًا

مراجع

  1. Pernilla Myrne, Female Sexuality in the Early Medieval Islamic World: Gender and Sex in Arabic Literature (London: I. B. Tauris, 2020), (ردمك 978-1-83860501-8).
  2. Abdul-Hussein، D. Akeel (2007). "البنية السردية الخبر في كتاب بلاغات" [The Narratological Structure of Stating in Balaghat, Al-Nisa’]. جامعة البصرة. ج. 32 ع. 1-A: 116–38.
  3. Jafar، Zainab Sadiq؛ Zghair، Methaq Abbas (2022). "النبر والتنغيم وعلاقته بالاستلزام الحواري كتاب بلاغات النساء انموذجاً" [Stress and intonation and its relationship to conversational imperative the book of women’s reports as a model]. مجلت كليت التربيت للبناث للعلوم الإنسانيتمجلت. ج. 2 ع. 30: 77–97. مؤرشف من الأصل في 2022-12-18.
  4. السريحي الحربي، صلوح مصلح سعيد (2015). "الراوي العين في كتاب بلاغات النساء لابن طيفور". مجلة كلية الآداب و اللغــات: 93–128. مؤرشف من الأصل في 2022-10-01.
  5. Abbas، Wasan Sadiq؛ Mutair، Suad Badi' (2022). "صورة الرجل في كتاب بلاغات النساء – دراسة تحليلية م.د. وسن صادق عباس" [The image of the man in the book “Balaghat Al Nisa”: an analytical study]. Journal of College of Education. ج. 46 ع. 3: 61–78.
  6. 1 2 3 Pernilla Myrne, Female Sexuality in the Early Medieval Islamic World: Gender and Sex in Arabic Literature (London: I. B. Tauris, 2020), (ردمك 978-1-83860501-8)ISBN 978-1-83860501-8.