الصحافة (الولايات المتحدة)
| النوع |
صحيفة شهرية |
|---|---|
| عدد الإصدارات |
15,000 شهري (محلي وعالمي)[بحاجة لمصدر] |
| بلد المنشأ | |
| التأسيس |
2000 |
| القطع | |
| موقع الويب |
| المالك |
فاتنة صالح الدين |
|---|
| اللغة |
|---|
| مكان النشر |
|---|
الصحافة هي الصحيفة العربية الأمريكية الوحيدة على مستوى ولاية أوهايو. وقد عملت بهدف كشف المفاهيم الخاطئة حول العرب وتبديد التحيز. إن هدفها المتمثل في كشف القضايا التي نادرًا ما تتم مناقشتها على شبكات التلفزيون والقنوات الفضائية الأمريكية يجعلها أول صحيفة في أوهايو تصور القضايا التي تهم الأمريكيين العرب. وقد كتب الكتاب بأسلوب محايد، ويسعون إلى تجنب الانحياز إلى أي طرف سياسي، ويركزون بدلًا من ذلك على توفير السياق للسياسة العربية فضلًا عن التقاليد الثقافية.
التاريخ والملكية
فاتنة صالح الدين، أمريكية من أصل لبناني، هي صاحبة وناشرة مجلة الصحافة.
الصحافة هي صحيفة بحجم نصفي. تُنشر في أول ثلاثاء من كل شهر، وهي متاحة أيضًا عبر الإنترنت. بالإضافة إلى التحرير، فإن فاتنة هي المؤسسة والرئيسة التنفيذية. الصحافة هي المجلة الأولى من نوعها، حيث تقدم للقراء نطاقًا واسعًا من الأحداث العربية الأمريكية والأخبار والمعالم الثقافية والافتتاحيات المميزة والمنظور العربي للسياسة. وتُنشر باللغة الإنجليزية.
في البداية كان الجمهور المستهدف لصحيفة الصحافة هم العرب الأميركيين، لكن أحداث الحادي عشر من أيلول جلبت فضول كل المجتمعات التي أرادت معرفة المزيد عن العرب والشرق الأوسط.
منذ إطلاق مجلة الصحافة، نمت لتشمل التوزيع على مستوى الولاية.
كل شهر تُوضَع 150 ألف نسخة من لبصحيفة بشكل استراتيجي في جميع أنحاء ولاية أوهايو في قاعة المدينة والبنايات الحكومية في وسط المدينة، والمدارس الثانوية والمتوسطة، والكليات، والمكتبات، ومحطات الأخبار، والمستشفيات، ومكاتب المحاماة، والمخبزات، والفنادق، والمطارات، والمطاعم ومحلات القهوة. هناك أيضًا قاعدة كبيرة من الاشتراك من حوالي 15,000 تُرسَل خارج ولاية أوهايو كل شهر ، وكذلك، إلى جميع السفارات والمواقع الهامة سياسيًّا في واشنطن العاصمة، والكليات المعترف بها على الصعيد الوطني، والمنظمات الأمريكية العربية والشركات التي تعمل في الشرق الأوسط.[1][2]
المشاركة المجتمعية
أقامت الصحافة شراكة مع عدد من الجامعات بما في ذلك جامعة كيس ويسترن ريزيرف في ولاية أوهايو لربط طلاب الجامعات بالمجتمع العربي وتزويدهم بفرصة العمل في إحدى الصحف. بالإضافة إلى ذلك، فهم يعملون مع WVIZ /PBS وWCPN /NPR لدعم جهودهم في جمع التبرعات. فاتنة هي عضو في المجلس الاستشاري لقافلة الصداقة[3] بالإضافة إلى عدد من المجموعات الاجتماعية العربية الأمريكية بما في ذلك:[2]
الإنجازات
منذ تغطيتها للانتخابات الرئاسية عام 2004، أصبحت الصحافة المراسلة الوحيد في ولاية أوهايو لقناة الجزيرة الإنجليزية.[4] بالإضافة إلى ذلك، تلقت الصحافة الثناء من عدد من المصادر بما في ذلك صحيفة لوفيجارو الفرنسية،[5] وطبعة فوربس للشرق الأوسط[6] وصحيفة لا ستامبا الإيطالية.[7] كما كرمت مؤسسة مجتمع المرأة فاتنة باعتبارها امرأة استثنائية في كليفلاند في عام 2004.[8]
النقد والجدل
ورغم أن الأهداف الأولية للصحيفة كانت التركيز على الناس، وليس السياسة، فإن الاضطرابات العالمية الأخيرة دفعت الصحيفة إلى تناول غزو العراق والقضية الفلسطينية. وقد أثار مقالها الذي نشر في مارس/آذار 2003 تحت عنوان «لماذا يتوق بوش إلى الذهاب إلى الحرب؟ (بالإنجليزية: Why is Bush so eager to go to war?)» جدلًا واسع النطاق في مجتمع أوهايو. وكتب العديد من السكان منتقدين الصحيفة لتشكيكها في أسباب بوش لشن الحرب ورفضها الولاء لأمريكا أولًا وحنينها لأصولها العربية. دافعت الصحيفة عن تصرفاتها، مؤكدة أن حرية التعبير هي حجر الزاوية في الديمقراطية الأمريكية.[9] واستمرت تغطيتها الإضافية لحرب العراق في إثارة الجدل واتهمت بإظهار تحيز عراقي وعربي.[4]
الهدف من الصحيفة هو عدم التركيز على السياسة وعدم تقديم "وجهات نظر متطرفة". يُطبع بيان مهمتها في الصفحة الثالثة من كل عدد، وينص على أن "هذه المطبوعة لا تتسامح، ولن تتسامح، مع أي شكل من أشكال الازدراء الديني أو التمييز ضد مواطني بلدانهم الأصلية في الشرق الأوسط. كلنا نعبد الله". ومع ذلك، اتُهمت صفحة التحرير باحتوائها على آراء متطرفة، ورغم أنها لا تدعو إلى العنف، إلا أن صفحاتها غالبًا ما تتضمن تعليقات مؤيدة للفلسطينيين ما جعل الصحيفة عُرضةً لازدراء السياسيين الأمريكيين. ومع ذلك، فإن الصحيفة توضح أن الآراء الواردة في الصفحة الافتتاحية لا تعكس آراء الصحيفة.[1]
بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في 14 فبراير/شباط 2005، وثورة الأرز التي أعقبت ذلك، دعت فاتنة صالح الدين اللبنانيين إلى إنهاء الصراعات الداخلية والتوحد حول لبنان ديمقراطي. كما تحدت الرئيس اللبناني واتهمته بالفشل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الأخطاء الفادحة التي ارتكبت في الاغتيالات السابقة.[10]
يوفر عمود النصائح، "كوزن كادين"، (كادين تعني "الروح القديمة") منفذًا للشباب العربي المرتبك الذي يحاول التعامل مع القيم الأميركية والشرق أوسطية المتضاربة. ورغم أن هذا المقال يتجاوز في كثير من الأحيان الحدود الثقافية العربية، إلا أن بعض الأميركيين ما زالوا يعتبرونه محافظًا. ويقدم نصائح للتعامل مع الصراع الثقافي، وكثيرًا ما ينتقده كبار السن من العرب الأميركيين باعتباره ليبراليًّا للغاية.[11]
مراجع
- 1 2 Jennifer L Slate, "Accessing Al-Sahafa, NE Ohio's Arab newspaper", Cleveland Jewish News, 21 February 2003 (on the Al-Shafala website) نسخة محفوظة 2016-03-03 على موقع واي باك مشين.
- 1 2 "Empowerment is the Dream". Sharq Magazine. مؤرشف من الأصل في 2008-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2015-01-09.
- ↑ "Friendship Caravan - Advisory Board". مؤرشف من الأصل في 2008-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-15.
- 1 2 Brian Lisik, "Young publisher lures Arab readers", West Akron Sun, 26 May 2005, pp A1-2 (on the Al-Shafala website) نسخة محفوظة 2016-03-03 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Philippe Gélie, "Les Arabes-Américains déçus par les deux camps", Le Figaro, 31 October 2004] (on the Al-Shafala website) نسخة محفوظة 2016-03-03 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Forbes Middle East edition, April 2006 (on the Al-Shafala website) نسخة محفوظة 2016-03-04 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Maurizio Molinari, "Nell' «Islamic Valley» dove nessuno ama più Bush", La Stampa, 6 October 2004, p8 (on the Al-Shafala website) نسخة محفوظة 2016-03-04 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Women's Community Foundation 2004 Premier Calendar (on the Al-Shafala website) نسخة محفوظة 2016-03-03 على موقع واي باك مشين.
- ↑ Jennifer Bracken, "Newspaper puts focus on Arab-American issues", Crain's Cleveland Business, vol 24, no. 33, 18–24 August 2003 (on the Al-Shafala website) نسخة محفوظة 2016-03-04 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "An Open Letter From One Lebanese To Another" نسخة محفوظة 2011-07-27 على موقع واي باك مشين., ANMag, issue 12, January 2007
- ↑ Robert L Smith, "Columnist helps young adults blend American, Arabic cultures", Cleveland Plain Dealer, pp B1 and B3, 21 September 2007 (on the Al-Shafala website) نسخة محفوظة 2016-03-04 على موقع واي باك مشين.