السفينة (رواية)
| المؤلف |
جبرا إبراهيم جبرا |
|---|---|
| اللغة |
العربية |
| العنوان الأصلي |
السفينة |
| البلد | |
| الشكل الأدبي |
| الناشر |
دار الآداب |
|---|---|
| مكان النشر |
لبنان |
| تاريخ الإصدار |
1969 |
| عدد الصفحات |
240 |
|---|
| ردمك |
978-9953-89-019-7 |
|---|
السفينة (رواية) هي رواية للكاتب الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا نُشرت عام 1969عن دار الآداب في لبنان. صدرت الطبعة الثانية عام 1979، والطبعة الثالثة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة سنة 2002. وتعكس مأساة الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى أوائل السبعينيات، بالإضافة إلى قضايا المجتمع العربي المتعلقة بانعدام الحريات.
ملخص الرواية
رواية السفينة للكاتب الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا هي عمل أدبي ينسج بين البعدين الذاتي والوطني، حيث تتناول الرواية قصص مجموعة من الشخصيات التي تلتقي على متن سفينة سياحية تعبر البحر الأبيض المتوسط. يُسرد العمل بأسلوب يعتمد تعدد الأصوات، مما يتيح للشخصيات التعبير عن وجهات نظرها ورؤاها المختلفة حول القضايا التي تواجهها[1][2]
تتمحور الرواية حول شخصيات تجتمع على متن السفينة، هي وديع عساف، وهو فنان عراقي مغترب، وأمير البحري، رجل الأعمال الفلسطيني اللاجئ، وهيلين وبثينة. تلك الشخصيات تعكس تنوع الطبقات الاجتماعية والسياسية والثقافية في العالم العربي. من خلال الحوارات والاسترجاعات، يكشف العمل عن معاناة كل شخصية، سواء على المستوى الشخصي أو القومي. يتطرق الكاتب إلى مواضيع التشريد واللجوء الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني منذ نكبة 1948، مع تسليط الضوء على مشاعر الفقد والحنين إلى الوطن. كما تعكس الرواية الأوضاع الاجتماعية والسياسية السائدة في العالم العربي، خاصة تلك المتعلقة بالحرية والقهر والتغيير.
تعد السفينة رمزًا للبحث عن الخلاص والهروب من الواقع، حيث تجمع الشخصيات بين ماضٍ مثقل بالألم وطموحات غير مؤكدة للمستقبل. فيما تحكي كل شخصية عن تجربتها، يكشف العمل عن تصادم بين القيم التقليدية والتحديات الحديثة التي تواجهها المجتمعات العربية.[3] تنتهي الرواية بنهاية مفتوحة، تاركة للقارئ مساحة للتفكير في مصائر الشخصيات وما تمثله من قضايا إنسانية.[4]

الأسلوب
اعتمد جبرا إبراهيم جبرا على التجديد في أسلوبه الروائي كما تميز بالشاعرية، وبلغته الأدبية، تتداخل فيها الأبعاد الشعرية والفلسفية، مما يجعل الرواية أكثر قدرة على التعبير عن المشاعر والأفكار التي يصعب وضعها في كلمات عادية. يبرز جبرا في توظيف الرمزية والمجاز بطريقة فنية.[5]
ردود الفعل
لاقت الرواية استقبالًا نقديًا حافلًا، وأثنى النقاد على العديد من جوانبها الأدبية والفنية. فقد اعتبرت الرواية خطوة مهمة في الأدب العربي المعاصر لما حملته من أسلوب سردي مبتكر وأبعاد فلسفية.[2][5]
المراجع
- ↑ "التقنيات السردية في رواية السفينة لجبرا ابراهيم جبر" (PDF). جامعة القدس المفتوحة. 3 فبراير 2020 (PDF). اطلع عليه بتاريخ 2020-01-11.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|مسار-الأرشيف=بحاجة لـ|تاريخ أرشيف=(مساعدة) - 1 2 بني عمر، زياد محمد جميل (2017). "قراءة في البناء الفني لرواية السفينة-لجبرا إبراهيم جبرا". مجلة مقاليد: 11. DOI:10.35156/1175-000-012-002.
- ↑ عباس، نصر محمد (1 يناير 2004). "البعد الإنسانى في الروایة الفلسطینیة : روایة السفینة لجبرا إبراهیم جبرا - وشخوصها - نموذجاً". مجلة کلیة الآداب.بنها. ج. 10 ع. 1: 1–22. DOI:10.21608/jfab.2004.54402. ISSN:1687-2525.
- ↑ الكتب، رف (9 نوفمبر 2014). "في السفينة لجبرا إبراهيم جبرا.. أسئلة المرايا وتقاطعات الطرق". موقع الكتابة الثقافي. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-20.
- 1 2 ليمام، محمد حليم (2017-09). "الفساد النسقي والدولة الاستبدادية : حالة الجزائر 1962 - 2016". المستقبل العربي. ج. 40 ع. 463: 27–40. DOI:10.12816/0041813. ISSN:1024-9834.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(مساعدة)