الحملة الحمادية على إفريقية (1068-1069)
| حملة الناصر على إفريقية (1068-1069) | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
![]() خريطة تظهر مسار الحملة الحمادية على إفريقية (1068-1069) | |||||||
| معلومات عامة | |||||||
| |||||||
| المتحاربون | |||||||
طائفة الأربس |
|||||||
| القادة | |||||||
| تميم بن المعز ابن مجزار |
الناصر بن علناس القائد بن ميمون | ||||||
الحملة الحمادية على إفريقية, هي حملة عسكرية حصلت بين عامي 1068 و 1069 قادها الناصر بن علناس كمحاولة لغزو إفريقية.
الحملة
بعد هزيمته في معركة سبيبة استرجع الناصر قواه، و كانت تلك الهزيمة كارثة بالنسبة لزناتة وصنهاجة على عكس الأثبج حلفاء الحماديين الذين رأوا وجوب محاربة خصومهم بنو رياح حلفاء الزيريين، و لعلمه بأحوال إفريقية بسبب تسريبات محمد بن البعبع قرر الناصر محاولة غزو إفريقية ثانية.[1] بدأ الناصر غزوته محاصرة الأربس سنة 460هـ / 1068 مع الأثبج، فغزاها و أمن أهلها قتل و واليها الرياحي ابن مجزار،[1][2][3] و في تلك الفترة خرج القائد بن ميمون والي القيروان عن طاعة آل باديس و دخل في طاعة آل حمّاد،[1][4] و دخل الناصر القيروان و أقام بها،[2][3] لكن الناصر استمر خائفا من جموع العرب خاصة و أنه ليس في أرضه و الأعراب كثيرون، فغادر الناصر القيروان سنة 461هـ / 1069 أو أواخر سنة 460هـ / خريف 1068 كاحتمال آخر، و ترك القائد نائباً عليه، و بهذا تكللت حملة الناصر بالنجاح بفضل القائد بن ميمون.[1]
العواقب
لكن تميم بن المعز و حلفائه لم يقبلوا بهذه الهزيمة، فأرسل تميم عبيده و جنوده و معهم جموع من العرب،[3][5] فلما عرف القائد علم أن لا طاقة له بهم،[4] هرب من القيروان و لجئ للناصر،[2][3][4] بينما دخل الجيش الزيري القيروان و خرب قصر القائد في باب أَسْلَم.[1][4]
مراجع
- 1 2 3 4 5 الهادي روجي ادريس. كتاب الدّولة الصّنهاجيّة تاريخ إفريقية في عهد بني زيري - من القرن 10 إلى القرن 12م. ج. 1. ص. 318–320.
- 1 2 3 ابن عذاري. البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب. ج. 1. ص. 328.
- 1 2 3 4 د. رشيد بورويبة. الدولة الحمادية تاريخها وحضارتها. ص. 69.
- 1 2 3 4 ابن الأثير. الكامل في التاريخ. ج. 8. ص. 372–373.
- ↑ ابن خلدون. ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر. ج. 6. ص. 212.
.png)