التوحيد الربوبية
| جزء من سلسلة مقالات حول |
| الله في الإسلام |
|---|
![]() |
| بوابة الإسلام |
ويقصد توحيد الربوبية إفراد الله بأفعاله، وبعبارة أخرى أن يعتقد المسلم تفرد الله بالخلق والرزق والإحياء والإماتة والملك والتدبير وسائر ما يختص به من أفعال وقد كان هذا النوع من التوحيد واضحاً بيناً حتى لدى قريش قبل الإسلام.[1] توحيد الربوبية هو الإيمان بأن الله هو الخالق والرازق والمدبر والمتصرف في جميع الأمور، وأنه لا شريك له في ملكه ولا في أفعاله. وهو أحد أركان التوحيد الثلاثة، إلى جانب توحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات.[2][3] توحيد الربوبية هو الإقرار بأن الله تعالى هو الخالق والرازق والمدبر والمتصرف في جميع الأمور، وهو أساس الاعتقاد الصحيح ودليل على وحدانية الله.
شرح
- الخلق: الإيمان بأن الله وحده هو الخالق لجميع المخلوقات، من السماوات والأرض وما بينهما.
- الرزق: الإيمان بأن الله وحده هو الرزاق الذي يرزق جميع مخلوقاته.
- التدبير: الإيمان بأن الله وحده هو المدبر لشؤون الكون والمتصرف في خلقه.
التحكيم: الإيمان بأن الله وحده هو الحاكم والمالك والمتصرف في الكون وأحكامه.
أهمية
هو أساس الاعتقاد الصحيح، فمن لم يؤمن بتوحيد الربوبية لا يكون مؤمنًا حقًا. يساعد على فهم عظمة الله وقدرته، مما يدفع المسلم إلى الخضوع له وعبادته. هو دليل على وحدانية الله وأنه لا شريك له في ملكه. هو أساس توحيد الألوهية، فمن أقر بتوحيد الربوبية وجب عليه أن يقر بتوحيد الألوهية. أمثلة من القرآن الكريم على توحيد الربوبية: قوله تعالى: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ} [يونس: 31]. قوله تعالى: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: 54].
المصادر
- ↑ مجموع الفتاوى /المجلد الأول/الشرك بالله أعظم الذنوب، لابن تيمية.
- ↑ "بيان أنواع التوحيد والفرق بينها". اطلع عليه بتاريخ 2025-06-26.
- ↑ "ص3 - شرح كتاب التوحيد عبد الرحيم السلمي - تقسيم التوحيد - المكتبة الشاملة". مؤرشف من الأصل في 2024-06-19. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-26.


