ما بعد الانتخابات
سعى الملك فيصل الأول إلى إقالة السعدون بعد محاولته تقليص صلاحيات الملك، ونجح فيصل في إقناع غالبية أعضاء مجلس النواب بالتصويت لصالح رشيد عالي الكيلاني لرئاسة المجلس، بدلاً من المرشح الذي دعمته حكومة السعدون، ما أدى إلى استقالته. كما كان فيصل قلقًا من علاقات السعدون الوثيقة بالحكومة البريطانية وثقة المندوب السامي البريطاني به.[2] لذلك، دفع فيصل باثنين من حلفائه، نوري السعيد وجعفر العسكري، للانضمام إلى حزب التقدّم والعمل على إضعافه.[3]
المراجع
- 1 2 الحسني، عبد الرزاق (1953). تاريخ الوزارات العراقية، الجزء الثاني. بغداد.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link)
- ↑ الوردي، علي (1976). لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث، الجزء السادس (ط. الطبعة الثانية). بغداد: الوراق للنشر.
- ↑ الحسناوي، قصي. "هل انتهى حزب التقدّم بوفاة السعدون؟". المدى. مؤرشف من الأصل في 2016-10-13.