| احتجاجات غزة الاقتصادية 2019-20 |
| جزء من الاحتجاجات العربية 2019-2018 ونزاع فتح وحماس[1]
|
| التاريخ |
14 مارس 2019 (2019-03-14) – حتى الآن (2300 days) |
| بداية: |
14 مارس 2019 |
| نهاية: |
18 مارس 2019 |
| المكان |
قطاع غزة |
| النتيجة النهائية |
- أمن حماس يتخذ اجراءات صارمة ضد المحتجين
|
| الأسباب |
- معارضة نظام حماس والفساد في قطاع غزة
|
| الأهداف |
- خفض تكلفة المعيشة
- تخفيض الضرائب
|
| الأطراف
|
|
|
| قادة الفريقين
|
|
|
| الخسائر
|
| الجرحى |
1+ مصاب[1] |
بدأت الاحتجاجات الاقتصادية لعام 2019 في غزة،[3][4] والتي أطلق عليها اسم «احتجاجات بدنا نعيش»، في فبراير وقد بدأت من قبل ناشطين في وسائل الإعلام غير السياسية.[3] تم تسمية المجموعة بحركة 14 مارس.[4] تهدف الاحتجاجات إلى خفض ارتفاع تكاليف المعيشة والزيادات الضريبية في قطاع غزة.
قوبلت الاحتجاجات بالعنف من قبل حماس الحاكمة، التي أرسلت قوات الأمن لتفريق المحتجين.[3] نددت عدة منظمات لحقوق الإنسان وفصائل سياسية بهجمات قوات الأمن التابعة لحماس على المحتجين.[3] وقد وُصفت الاحتجاجات بأنها أشد الاحتجاجات المناهضة للنظام في غزة منذ استيلاء حماس على السلطة في عام 2007.[4]