إعصار عيد العمال 1935
| إعصار عيد العمال 1935 | |
|---|---|
| المعلومات | |
![]() | |
| تكون | 29 أغسطس 1935 |
| الموسم | موسم أعاصير المحيط الأطلسي 1935 |
| المناطق المتأثرة | جزر البهاما، فلوريدا كيز، جنوب غرب وشمال فلوريدا، جورجيا، كارولينا الشمالية والجنوبية، فرجينيا، ماريلاند، ديلاوير، نيوجيرسي، نيويورك، نيو إنجلاند |
| الخسائر | |
|
423 |
إعصار يوم العمال 1935 كان أحد أعنف الأعاصير الأطلسية المسجلة على الإطلاق، حيث ضرب جنوب شرق الولايات المتحدة في أوائل سبتمبر 1935. حطم هذا الإعصار عدة أرقام قياسية:
أدنى ضغط جوي سُجل على اليابسة في نصف الكرة الغربي (892 ملليبار).
أعلى سرعة رياح مستدامة عند الهبوط (260 كم/س)، متعادلاً مع إعصار دوريان (2019).
رابع إعصار من الفئة 5 يضرب الولايات المتحدة المتجاورة بعد إعصار كاميل (1969)، إعصار أندرو (1992)، وإعصار مايكل (2018).
التاريخ الميتورولوجي تشكلت العاصمة قرب جزر تركس في أواخر أغسطس 1935، وازدادت قوة بسرعة غير مسبوقة. في 2 سبتمبر، وصل الإعصار إلى ذروة شدته بضغط جوي 892 ملليبار ورياح 260 كم/س عند هبوطه على فلوريدا كيز قرب لونج كي. أحدث الإعصار:
موجة عاصفة مدمرة بارتفاع 5.5–6 أمتار اجتاحت الجزر المنخفضة.
دمار شامل في المنطقة بين تافيرنير وماراثون، حيث دمرت بلدة إسلامورادا بالكامل.
أضرار جسيمة لسكك حديد "فلوريدا إيست كوست" والطرق البحرية.
بعد اجتياز فلوريدا كيز، ضعف الإعصار وهبط مرة أخرى قرب سيدار كي في 4 سبتمبر، متسببًا في فيضانات وأضرار في ولايات جنوبية وشمالية شرقية أخرى.
الاستعدادات والتحذيرات أصدر مكتب الأرصاد تحذيرات من الأعاصير لمنطقة كي ويست في 2 سبتمبر ظهرًا.
طلبت إدارة الإغاثة الطارئة في فلوريدا قطار إخلاء خاص لنقل المحاربين القدامى من معسكرات العمل في الجزر العليا، لكنه وصل متأخرًا عند إسلامورادا مع بدء موجة العاصفة.
الآثار والدمار فلوريدا كيز دمار غير مسبوق: جرفت المياه معظم المباني بين تافيرنير وماراثون.
سكك الحديد: اشتعلت 11 عربة قطار إخلاء بالمياه، لكن جميع الركاب نجوا بأعجوبة.
خسائر بشرية: قُتل 423 شخصًا (259 محاربًا قديمًا و164 مدنيًا) وفقًا للإحصاء الرسمي، مع صعوبات في تحديد العدد الدقيق بسبب تشتت الجثث.
مناطق أخرى جنوب شرق فلوريدا: أضرار محدودة في ميامي وغرب بالم بيتش، لكن محصول الحمضيات في هومستيد دُمر.
ساحل الخليج: دمار كبير في سيدار كي مع انهيار أسقف المباني ومقتل 3 أشخاص.
ولايات الشرق: أمطار غزيرة تسببت في فيضانات في ماريلاند وديلاوير (16.6 سم في إيستون)، وأضرار للمحاصيل في جورجيا وكارولينا.
ما بعد الكارثة معسكرات المحاربين القدامى كان نحو 700 محارب قديم يعملون في مشاريع الطرق عندما ضرب الإعصار. أثارت وفياتهم جدلاً كبيرًا حول تقصير الحكومة في إخلائهم. الكاتب إرنست همنغواي انتقد الإهمال في مقال شهير بعنوان "من قتل المحاربين القدامى؟".
التحقيقات والمساءلة اتهم تقرير منظمة "الفيلق الأمريكي" الحكومة بـ"القتل" بسبب الإهمال.
تحقيق حكومي خلص إلى أن الكارثة كانت "فعلًا إلهيًا"، لكن تقارير داخلية أشارت إلى إهمال مسؤولين محليين.
النصب التذكارية نصب فلوريدا كيز في إسلامورادا: يحوي رفات الضحايا ويُقام عليه مراسم سنوية في يوم الذكرى ويوم العمال.
نصب مقبرة وودلون بارك في ميامي: خصص لضحايا المحاربين القدامى.
في 2006، سُمي جزيرة "فيتيرانز كي" تكريمًا للضحايا.
الأهمية التاريخية يظل هذا الإعصار تحذيرًا من قوة الطبيعة وأهمية الاستعداد للأعاصير، خاصة مع تشابه مساره مع أعاصير مدمرة لاحقة مثل أندرو (1992) وإرما (2017). لا تزال آثاره المأساوية على المجتمعات المحلية والمحاربين القدامى جزءًا من ذاكرة فلوريدا الجماعية.
