إبراهيم محمد حمام

إبراهيم محمد حمام
معلومات شخصية

إبراهيم محمد حمام العاملي شاعر عربي، من أعيان شيعة لبنان، ولد في قرية جبشيت (جنوبي لبنان)، وتوفي فيها. قضى حياته في لبنان. نشأ في الثقافة عصاميًا، فزاول التعلّم الذاتي، ويدل شعره على معرفة واسعة بأسرار اللغة وتقاليد التعبير والتصوير في التراث الشعري. عمل بالتدريس؛ فعين مدرسًا في المدرسة الابتدائية في قرية الذرارية من قرى جبل عامل، ثم نقل إلى قرية طير دبا.[1]

شعره

له قصائد متفرقة وردت ضمن كتاب «أعيان الشيعة». ما أتيح من شعره بضعة أبيات في الغزل وأخرى في المدح، وله قصيدة (21 بيتًا) في المدح، وهو في كل ذلك ينظم على الموزون المقفى، ويحذو حذو القدماء في صوره ومعانيه على قلتهما، فلغته جزلة تتسم بالفخامة، وتراكيبه ثرية، وبيانه فصيح بلا مغالاة.[2] مطالع بعض قصائده كالآتي:

المآثر الزواكي

بهديكَ للورى قام الدليلُ
على تفصيل ما شرع الرَّسولُ
وشقّ دجى الغواية منك نورٌ
كنور الشّمس ليس له أفول
غدوت لأمة الهادي زعيمًا
بحكمته استقام لها السبيل
وكهفًا مانعًا أبدًا إليه
إذا ما الضَّيمُ حلَّ بها تؤول
وغيثَ ندًى يصوبُ الغيث حتى
يحولَ عن الورى الزّمنُ الـمحيل
كشفت عن الحقيقة كلَّ خِدْرٍ
فنبصرها عِيانًا إذْ تقول
بصدرك للشريعة بحرُ علمٍ
بسائغ عَذْبه يُرْوَى الغليل

غادة سكرى

أقبلتْ سكرى ومن فرط الصِّبا
تتثنّى مرحًا ذاتُ الوشاحِ
غادةٌ قامتها غصنُ النقا
وسنا طلعتها ضوء الصَّباح
يستعير البدرُ منها مطلعًا
إنْ بدت والليلُ مُسودّ الجناح

حلية الفضل

بدا من هالة الشرف المعلّى
صباحَ هدًى بطالعه تجلّى
ومن أفق العُلا لاهوتَ قدسٍ
فكان لدارة الأفلاك شكلا
تبلّجَ مشرقًا شرفًا وفضلاً
وفاق المعصراتِ ندًى وبذلا
وما من حليةٍ للفضل إلا
على رغم الحسود بها تَحلّى

مراجع

  1. محسن الأمين: أعيان الشيعة (حققه حسن الأمين) - دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
  2. معجم البابطين لأبرز شعراء القرن 19 و20، إبراهيم العاملي، رابط المقالة