أرزن

أَرْزَن هي مدينة تاريخيَّة مشهورة لها قلعة حصينة، تقع قرب خلاط. كانت أرزن من أعمر نواحي أرمينية، ولكن بلغ ياقوت الحموي في عصره أن الخراب ظاهر فيها.[1]

التسمية

تُكتب أرزن بـِ "الفتح ثم السكون، وفتح الزاي، ونون". قال أبو علي إن الهمزة في "أرزن وأورم" لا تكون إلا زائدة في قياس العربية، ويجوز في إعرابهما ضربان: أحدهما أن يجرد الفعل من الفاعل فيعرب ولا يُصرف، والآخر أن يبقى فيهما ضمير الفاعل فيُحكى.[1]

التاريخ

فُتحت المدينة على يد عياض بن غنم الفهري في خلافة عمر بن الخطاب (حكم 13 – 23هـ / 634 – 644م) بعد فراغه من الجزيرة الفُراتية سنة 20هـ (حوالي 640-641م) صلحًا على غرار صلح الرُّها.[1]

الموقع

تُذكر أبعادها بست وثلاثين درجة طولًا، وأربع وثلاثين درجة وربع عرضًا.[1]

أعلام

نُسب إلى أرزن قوم من أهل العلم، منهم:[1]

  • يحيى بن محمد الأرزني الأديب، كان صاحب الخط المليح والضبط الصحيح والشعر الفصيح، وله مقدمة في النحو. ذكره ابن الحجاج في شعره بقوله:
مثبتة في دفتري
بخط يحيى الأرزني

مراجع

فهرس المنشورات

  1. 1 2 3 4 5 الحموي (1977)، ج. 1، ص. 150.

معلومات المنشورات كاملة

الكتب مرتبة حسب تاريخ النشر


ياقوت الحموي (1977)، معجم البلدان (ط. 1)، بيروت: دار صادر، OCLC:1014032934، QID:Q114913343