أحمد عبود
| أحمد عبود | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الحياة العملية | |
| المهنة | عسكري |
العميد الركن أحمد عبود، عسكري سوري متقاعد من قرية قرفيص في بانياس، هو الضابط الوحيد في التاريخ السوري الذي استلم فرع المخابرات و التحقيق ٩٣ عندما كان في رتبة نقيب.تولى عدد من المناصب المختلفة في أجهزة الأمن و المخابرات السوربة منها رئيس شئون الضباط و رئيس فرع المخابرات ٩٣ ورئيس فرع فلسطين و نأب رئيس شعبة المخابرات العسكرية، و كان اقرب شخص للعماد علي دوبا، وعضو في اللجنة المركزية لحزب البعث السوري وأحد رجال النظام الذين أرسوا دعائم حكم الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد.
اتهمته الولايات المتحدة و المحكمة الدولية في قضية «اختبار الأسلحة البيولوجية على المعتقلين السياسيين وجرائم القتل والإبادة الجماعية والاختطاف والتعذيب وبقية الانتهاكات الأخرى لحقوق الإنسان» في سوريا.[1]
وقد قال عبد الحليم خدام في مقابلة على قناة العربية بثت في 4 نوفمبر 2011 أن أحمد عبود هو المسؤول عن دفن النفايات النووية في سوريا وذلك دون علم الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد و علي دوبا عندما كان مدير مكتب الأخير.
المراجع
- ↑ "بيان من المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية - منتديات نقاش اللجنة السورية لحقوق الإنسان". مؤرشف من الأصل في 2011-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-02.