أبو غار (بصية)
| أبو غار (بصية) | |
|---|---|
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| التقسيم الأعلى | ناحية بصية |
| إحداثيات | 30°24′21″N 46°08′58″E / 30.405752°N 46.149322°E |
![]() | |
أبو غار منطقة عراقية شمال ناحية بصية بقضاء السلمان في محافظة المثنى في هضبة الدبدبة في البادية العراقية بجنوب العراق، البعد بين الصليبات ونبعة 37 كيلومتراً، ومن نبعة إلى أبي غار 12 كيلومتراً، ومن أبي غار إلى البصية جنوباً 36 كيلومتراً، وفي أبي غار بئر (حسو) عذب غزير لا ينضب.[1] وفيها قصر أبي غار المطل على الصَوب الأيمن لوادي أبي غار،[2][3] وقد بنى القصرَ الشيخُ سعدون بن منصور السعدون شيخ لواء المنتفق حين كان متمرّداً على الحكومة العثمانية قبل الحرب العالمية الأولى.[4] وفي أواخر سنة 1924 وأوائل سنة 1925 أنشأت الحكومة العراقية مخفراً في أبي غار تابعاً حينئذٍ للناصرية،[5] وكان في أبي غار مخفر أبو غار الكمركي أُلغي يوم 1 كانون الثاني سنة 1963 حين كان تابعاً للواء البصرة.[6]
وفي أبي غار والسلمان رملٌ وحصى احتياطيه مئة مليون طن.[7] وحتى سنة 2024 كانت أبو غار من المناطق التي تتركز فيها مخلفات حربية خطرة كالقنابل العنقودية.[8]
عيون ذي قار
قال حمد الجاسر في مجلة العرب المنشورة سنة 1972 "إن ذي قار هو أبو غار الحالي"،[9] وقال إن ذي قار هو "المعروف الآن باسم (أبو غار) على ما ذكر موزل في كتابه (شمال نجد)".[10] وقال "ذوقار:- يرى موزل أن ذا قار هو ما يُعرف الآن باسم (أبو غار) وقال: من المحتمل أن يكون أيضاً هو الذي ذكر بطليموس باسم (ادكارا Edikara ثم أورد خبر يوم ذي قار نقلاً عن تاريخ ابن جرير "،[11] وقال عبد الرزاق الحصان في كتابه (المهدي والمهدوية) المنشور سنة 1957 "فكانت وقعة ذي قار: تسمى الآن ( أبو غار ) وتقع في لواء الناصرية من طرف البادية".[12]
قال الطبري في تاريخه "فنزل المثنى بذي قار ونزل الناس بالجُل وشراف إلى غضى، وغضى حيال البصرة".[13]
قال ألويس موسيل في كتابه (شمال نجد) "يذكر الطبري (Ser. 1, pp. 221of):أنه في عام 635م في عهد الملك يزدجرد، كان الفرس يتأهبون لشن حرب على المسلمين. في ضوء ذلك طلب المثنى بن حارثة تعزيزات لقواته من المدينة وكان معسكراً بقواته في طقس ماطر في ذي قار. وكان أصحابه من رجال القبائل قد احتلوا موارد المياه (المناهل) من الجل إلى شراف إلى غضي بالقرب من البصرة وكانوا يراقبون تحرك القوات الفارسية. وذوقار هو "أبو غار" حالياً".[14]
وقال الطبري في تاريخه "فَنَزَلَ الْمُثَنَّى بِذِي قَارٍ، وَنَزَلَ النَّاسُ بِالجُلِّ وَشَرَافَ إِلَى غُضَيٍّ- وَغُضَيٌّ حِيَالُ الْبَصْرَةِ- فَكَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِغُضَيٍّ وَسَبْرَةُ بن عمرو العنبري وَمَنْ أَخَذَ أَخْذَهُمْ فِيمَنْ مَعَهُ إِلَى سَلْمَانَ، فكانوا في امواه الطف مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا مَسَالِحُ بَعْضِهِمْ يَنْظُرُ إِلَى بَعْضٍ، وَيَغِيثُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِنْ كَانَ كَونٌ، وَذَلِكَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ"، وقال "وبعد مشاورات مستفيضة مع كبار الصحابة، تقرر إعادة انتشار القوات الإسلامية في العراق كخطوة أولى لتجنيبها خطر الإبادة على يد الفرس بانتظار قذف قوى جديدة إلى ميدان المعركة، فكتب عمر إلى المثنى يأمره بالخروج من بين ظهري الأعاجم، ويتنحى إلى البر، ويتفرق في المياه التي تلي الأعاجم على حدود الجزيرة العربية، فنزل المثنى بذي قار، ووزع قواته بالجل، وشراف إلى غضي، فتفرقت في المياه من أول صحراء العراق إلى آخرها من غضي إلى القطقطانة، مسالح ينظر بعضهم إلى بعض"،[15] وقال محمد سهيل طقوش في كتابه (الخلفاء الراشدون) "وبعد مشاورات مستفيضة مع كبار الصحابة، تقرر إعادة انتشار القوات الإسلامية في العراق كخطوة أولى لتجنيبها خطر الإبادة على يد الفرس بانتظار قذف قوى جديدة إلى ميدان المعركة، فكتب عمر إلى المثنى يأمره بالخروج من بين ظهري الأعاجم، ويتنحى إلى البر، ويتفرق في المياه التي تلي الأعاجم على حدود الجزيرة العربية، فنزل المثنى بذي قار، ووزع قواته بالجل، وشراف إلى غضي، فتفرقت في المياه من أول صحراء العراق إلى آخرها من غضي إلى القطقطانة، مسالح ينظر بعضهم إلى بعض".[16]
انظر أيضاً
مصادر
- ↑ عبد الجبار الراوي. البادية. ص. 52 و92.
- ↑ عيال الظالمي (2020). الصحراء في أدب حامد فاضل القصصي (PDF) (ط. الأولى). دار مسامير للطباعة والنشر والتوزيع. ص. 197. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2024-07-14.
- ↑ مجيد ملوك السامرائي (2022). الجغرافية وأسس نمذجة دراستها المكانية. Dar Al-Yazori for Publication and Distribution. ص. 60.
- ↑ "فارس غلوب". مؤرشف من الأصل في 2025-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-03.
- ↑ حميدة مكي وفرهود وذيح السعيدي (2017). تاريخ الشرطة في لواء المنتفك. ص. 123.
- ↑ "بيان الكمارك". اطلع عليه بتاريخ 2025-03-04.
- ↑ نصر الموسوي وسهـــــى وليــــد ونايف محسن. "تأثير التلوث النفطي على الخصائص الكيميائية لترب قضائي القرنة والمدينة" (PDF). مجلة الخليج العربي المجلد 47، العدد 1-2 (2019): 394. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-05-08.
- ↑ "حدث غير مسبوق بعد شهرين.. ناحية عراقية بلا كهرباء منذ 7 عقود والألغام تملأ أرضها - شفق نيوز".
- ↑ حمد الجاسر (1972). "العرب: مجلة شهرية جامعة". مجلة العرب. دار اليمامة. ج. 7 ع. 1–6: 382. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-10.
- ↑ حمد الجاسر وسعد بن عبد الله ابن جنيدل (1979). المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية، المنطقة الشرقية (البحرين قديماً). دار اليمامة. ج. الثاني. ص. 855.
{{استشهاد بكتاب}}: line feed character في|عنوان=في مكان 57 (مساعدة) - ↑ حمد الجاسر (1977). المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية، شمال المملكة. دار اليمامة. ج. الثالث.
- ↑ عبد الرزاق الحصان (1957). المهدي والمهدوية. مطبعة العاني. ص. 8.
- ↑ ابن جرير الطبري (2017). تاريخ الطبري المجلد الثاني. صدقي جميل العطار. بيروت - لبنان: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. ص. 418.
- ↑ ألويس موسيل (2023 م/1444 هـ). شمال نجد. ترجمة: الظفيري، عطية. مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض. ص. 329 و391.
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|سنة=(مساعدة) - ↑ "ص482 - كتاب تاريخ الطبري تاريخ الرسل والملوك وصلة تاريخ الطبري - ذكر ابتداء امر القادسية - المكتبة الشاملة". مؤرشف من الأصل في 2025-06-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-26.
- ↑ "ص193 - كتاب تاريخ الخلفاء الراشدين الفتوحات والإنجازات السياسية - معركة القادسية - المكتبة الشاملة". مؤرشف من الأصل في 2024-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-26.

