أبو صالح الأندلسي
| أبو صالح الأندلسي | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | سنة 1487 قرطبة |
| الوفاة | سنة 1545 (57–58 سنة) بغداد |
| مواطنة | الأندلس |
| الديانة | الإسلام |
| الحياة العملية | |
| المهنة | شاعر |
| اللغات | العربية |
جعفر بن صالح الأندلسي (891 هـ -952 هـ) ويكنى أيضا بأبي صالح، شاعر هجاء اندلسي الأصل من موالي الأندلس.[1] عاصر شعراء عدة وهجاهم ومنهم أبو إسحاق الإلبيري أبو الحسن الششتري، وله هجاء في أبو الحسين البصري وغيره. لقب أبو صالح لأنه رجل صالح. كان عظيم الجسم جميل المنظر. له ديوان جمعه المستشرق النمساوي فون جرونباوم، ثمّ توالت بعد ذلك الطبعات الواحدة تلو الأخرى ناقلة ما قد قام به الأولون.[2]
أصدر كتاب بحر متلاطم من العلم المتراكم في الشعر والأدب.
مؤلفاته
طرفي عن وَجهِكَ لم يَطرف
والضياء من وجهك ينزفُ
كأنك لم ترى وجهك يطرفُ
والنور من جمبه يشرفُ
وذلك نور القمر يخسفُ وذلك
نور وجهك بِحُسن يعكفُ
مراجع
- ↑ أبو إسحاق الإلبيري، في احد تراجمه عام 1427م، وذلك بثنائه على أبو صالح الاندلسي.
- ↑ الأندلس ترعرع وعاش في ربوعها واكل من خيرها.