أبو المرهف النميري

أبو المرهف النميري
معلومات شخصية
اسم الولادة نَصْرَ بْنَ مَنْصُورَ بْنَ الحَسَنَ النُّمَيْرِي
الميلاد 13 جمادى الآخرة 501 هـ / 29 يناير 1108
الرافقة
الوفاة 28 ربيع الآخر 588 هـ / 13 مايو 1192
بغداد
الكنية أبُو المُرْهَف
العرق عربي
الديانة مسلم حنبلي
الأب مَنْصُورُ بْنُ الحَسَن النُّمَيْرِي
الأم بَنَّة بِنْتَ سَالِمَ بْنَ مَالِكَ العُقَيْلِي
أقرباء آل بدران
الحياة العملية
الفترة العصر العباسي الثاني
المواضيع الشعر العربي
المهنة شاعر وأمير
اللغات العربية
القبيلة بنو نمير
بوابة الأدب

الأمِيرُ أبُو المُرْهَفَ نَصْرُ بْنُ مَنْصُورَ بْنَ الحَسَنَ بْنَ جَوْشَنِ بْنِ مَنْصُورَ بْنَ حُمَيدٍ النُّمَيْرِي هو شاعر ضرير ولد يوم الأربعاء 13 جمادى الآخرة 501 هـ بالرافقة. من أولاد أمراء العرب، أمه بَنَّة بنت سَالِمَ بْنَ مَالِك العُقَيْلِي. نشأ بالشام، وخالط أهل الأدب، وقال الشعر الفائق وهو مراهق. أصاله الجدري وعمره أربع عشرة سنة، فضعف بصره، فكان لا يبصر إلا شيئاً قريباً منه. ثم وقع اختلافٌ بين عشيرته بعد موت والده، واختل أمرهم. فسار إلى بغداد طامعاً في مداواة عينيه، فأيأسته الأطباء من ذلك، فاشتغل بالقرآن فحفظه، وتفقه على مذهل الإمام أحمد بن حنبل، وقرأ العربية على أبي منصور بن الجواليقي.

سمعه للحديث

سمع الحديث من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماط وأبي الفضل محمد بن ناصر وغيرهم. وقرأ الأدب على أبي منصور ابن الجواليقي، وقال الشعر، ومدح الخلفاء والوزراء والأكابر، وحدث، وكان زاهداً ورعاً، حسن المقاصد في الشعر، له ديوان شعر.

من شعره ما يلي:

ترى يتألف الشمل الصـديع
وأمن من زماني مـا يروع
وتأنس بعد وحشتنا بـنـجـد
منازلنا القديمة والـربـوع
ذكرت بأيمن العلمين عصرا
مضى والشمل ملتئم جمـيع

شعره فيه رقة وجزالة، وكان ببغداد كثير الانقطاع إلى الوزير عون الدين بن هبيرة وله فيه مدائح.

من شعره

وله في رثاء عبد القادر الجيلاني قصيدة قالها غداة دفن الشيخ عبد القادر، فيها دلالات على مكانة الجيلاني في الفقه والتصوف، فمنها قوله:[1]

ذو المقــام العلـيّ فـي الزهـــد
لا ينكـر قـول المحب فيه الحســود
والفقيـه الـذي تـعـذر أن يلقــى
لـه فـي الـورى جميعـــاً نديـدُ
تتـرامــى إليه فـي العلـم باللـه
وبالحكـــم فـي الفتــوى الوفـود
يخشــع القـلـب عنــده ويظــل
الـدمـع يجـري وتقشعــر الجلـود
يلتقـي النجــح ملتقيــه ويُعطــى
عنــده غـايــة المـراد المريــد
مـات مـن كانـت الأقاليم تُسقـى
لغيـث أغـوارهــا بـه والنجـود
سيـد الأولياء في الشـرق والغـرب
وبـحــر الفضــائــل المـورود

وفاته

توفي الأمير نصر يوم الأربعاء 28 ربيع الآخر 588 هـ ببغداد وله ثمانٌ وثمانون سنة، ودفن بباب حرب.[2]

مصادر

  1. كتاب : ثورة الروح قراءات تفكيكية في فلسفة عبد القادر الكيلاني، د.جمال الدين الكيلاني، مكتبة المصطفى القاهرة ، 2014، ص 96
  2. شمس الدين الذهبي (1996). تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (ط. 1). بيروت: دار الكتاب العربي. ج. حوادث ووفيات 581-590 هـ. ص. 311–314.